محمد نبي بن أحمد التويسركاني

219

لئالي الأخبار

وعند نظر الولد في وجه الوالدين ، وعند فتح باب مكة وعند النّكاح . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ما أحببت من دنياكم الا النساء والطيب . وقال صلّى اللّه عليه وآله : قرة عيني في الصّلاة ، ولذتى في النساء ، وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما تلذذ النّاس في الدّنيا والآخرة بلذّة أكثر لهم من لذّة النساء ، وهو قول اللّه [ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَالْبَنِينَ ] إلى آخر الآية ثم قال : وإن أهل الجنة ما يتلذّذون بشيء من الجنة اشهى عندهم من النّكاح لاطعام ، ولا شراب وفي الكافي عن بعض أصحابنا قال سئلنا أبو عبد اللّه عليه السّلام أىّ الأشياء ألذّ قال : فقلنا غير شئ قال هو : ألذّ الأشياء مباضعة النساء ، وقال الصّادق عليه السّلام ما أظن رجلا يزداد في هذا الامر خيرا الا ازداد حبّا للنساء . وقال : العبد كلّما ازداد للنساء حبا ازداد في الايمان فضلا ، وقال : كل من اشتدّ لنا حبّا اشتدّ للنساء حبا . وقال : ابن القداح : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : جاء رجل إلى أبى فقال له : هل لك من زوجة قال لا فقال أبى ما أحب أن لي الدّنيا وما فيها ، وانّى بتّ ليلة وليست لي زوجة ثم قال الركعتان يصليهما رجل متزوج أفضل من رجل أعزب يقوم ليله ويصوم نهاره ثم أعطاه أبى سبعة دنانير ثم قال : تزوج بهذه ثم قال أبى قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : اتخذّوا الأهل فانّه ارزق لكم . وفي خبر آخر قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ركعتان يصلّيهما المتزوّج أفضل من سبعين ركعة يصلّيها أعزب . وقال عليه السّلام : المتزوج النّائم أفضل عند اللّه من الصّائم القائم العزب وقال عليه السّلام : التمسوا الرّزق بالنّكاح ، ومن ترك التزويج مخافة العيلة ، وفي خبر مخافة الفقر فقد أساء الظّن بربّه لقوله تعالى [ إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ] وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام أكثر الخير في النساء . وفي خبر قال : تزوجوا للرّزق ( الرزق خ ) فان فيهنّ البركة ، وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : جاء رجل إلى النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فشكا اليه الحاجة فقال له تزوج فتزوج فوسع عليه و